تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
الدعاء اتكالا على القضاء [ 6 ] . ( مسألة 4 ] : يستحب رفع اليدين حين الدعاء [ 7 ] ومسح الوجه
شرح
عليه السلام : أوصيك بتقوى اللَّه ، وصدق الحديث ، وأداء الأمانة ، وحسن الصحابة لمن صحبك ، وإذا كان قبل طلوع الشمس وقبل الغروب فعليك بالدعاء واجتهد ، ولا يمنعك من شيء تطلبه من ربّك ، ولا تقول : هذا ما لا أعطاه ، وادع فإنّ اللَّه يفعل ما يشاء » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 5 من أبواب الدعاء حديث : 3 .. [ 6 ] لما رواه صفوان عن ميسر بن عبد العزيز عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « يا ميسر ادع ولا تقل : إنّ الأمر قد فرغ منه ، إنّ عند اللَّه عزّ وجلّ منزلة لا تنال إلا بمسألة - الحديث - » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 6 من أبواب الدعاء حديث : 1 .. وفي صحيح حماد عنه عليه السلام أيضا : « ادعه ولا تقل قد فرغ من الأمر ، فإنّ الدعاء هو العبادة ، إنّ اللَّه عزّ وجل يقول : * ( إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ ) * ، وقال : * ( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) * ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 6 من أبواب الدعاء حديث : 4 .. أقول : يمكن أن يستفاد من استدلاله عليه السلام بالآية الكريمة الحرمة ، لأنّ إيعاد النار إنّما يكون بالنسبة إلى الحرام . [ 7 ] تأسيا بالنبيّ الأعظم صلَّى اللَّه عليه وآله فإنّه كان يرفع يديه إذا ابتهل ودعا ، كما يستطعم المسكين ، وفي صحيح محمد بن مسلم قال : « سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللَّه عز وجل : * ( فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَما يَتَضَرَّعُونَ ) * قال عليه السلام : الاستكانة هي الخضوع ، والتضرع رفع اليدين والتضرع بهما » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 12 من أبواب الدعاء حديث : 1 .. والظاهر أنّه من باب تعدد المطلوب وليس مقوّما له .