عليه » والأولى ضم الآل إليه [ 11 ] .
( مسألة 5 ] : إذا كتب اسمه صلَّى اللَّه عليه وآله يستحب أن يكتب الصلاة عليه [ 12 ] .
( مسألة 6 ] : إذا تذكره بقلبه فالأولى أن يصلَّي عليه لاحتمال شمول قوله عليه السلام : « كلَّما ذكرته . . » لكن الظاهر إرادة الذكر اللساني دون القلبي [ 13 ] .
( مسألة 7 ] : يستحب عند ذكر سائر الأنبياء والأئمة عليهم السلام أيضا ذلك [ 14 ] . نعم ، إذا أراد أن يصلَّي على الأنبياء أولا
شرح
[ 11 ] بل المتعيّن ، كما تقدم في التشهد ، إذ المستفاد منها أنّ ضم الآل من قيود أصل الصلاة عليه .
[ 12 ] إلحاقا للكتابة بالذكر ، وتأسيا بالأسلاف الصالحين ، وللمرسل :
« من صلَّى عليّ في كتاب لم تزل الملائكة تستغفر له ما دام اسمي في ذلك الكتاب » ( 1 )( 1 ) الأنوار النعمانية ج : 3 صفحة : 373 من الطبعة الحديثة ..
والكلّ قابل للمناقشة لولا كون الاستحباب قابلا للمسامحة .
[ 13 ] ويشهد له قوله عليه السلام : « أو ذكره عندك ذاكر » فإنّه نص في الذكر اللفظي .
[ 14 ] لأنّ الظاهر أنّ المناط كون المصلَّي عليه داعيا إلى اللَّه جلّ جلاله قولا وعملا مع عصمة ربانية حافظة له عن الزلل ، وذلك موجود في الأئمة عليهم السلام وسائر الأنبياء عليهم السلام وإن كان في نبينا أعظم وأكمل من كلّ جهة ، وذلك لا يوجب الاختصاص وإن أوجب الأهمية ، وقد ورد في القرآن الكريم السلام على جمع كثير من الأنبياء ، وكذا في الدعوات المعتبرة كدعاء أم داود ، والصحيفة السجادية وغيرهما مما لا يحصى ، بل ورد السلام والصلاة على المؤمنين وأتباع الرسل أيضا .