كلّ منهما عينا [ 2 ] .
( مسألة 2 ] : يستحب التفكر في معاني القرآن وأمثاله ، ووعده ووعيده ، والاتعاظ به ، وسؤال الجنة والتعوذ من النار عند قراءة آياته [ 3 ] . ويتأكد تعلمه بالنسبة إلى
شرح
ومثل هذه الأخبار وإن كانت ظاهرة في الوجوب العيني التعييني لكنّها محمولة على الوجوب الكفائي بقرينة الإجماع ، هذا في غير ما يتعلق بالصلاة .
وأما هو فيكون واجبا عينيا تعيينيا ، كما تقدم .
ثمَّ إنّ هذه الأخبار لا يستفاد منها أزيد من أصل الوجوب في الجملة ، ويأتي في كتاب البيع والإجارة أنّه يجوز أخذ الأجرة على تعليم القرآن .
[ 2 ] لنصوص كثيرة منها قول الصادق عليه السلام :
« ينبغي للمؤمن أن لا يموت حتّى يتعلم القرآن ، أو أن يكون في تعليمه » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 1 من أبواب القرآن حديث : 4 ..
وفي خبر النعمان بن سعد عن عليّ عليه السلام :
« إنّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله قال : خياركم من تعلَّم القرآن وعلمه » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 1 من أبواب القرآن حديث : 6 ..
وعن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : « إذا قال المعلَّم للصبيّ : قل : بسم اللَّه الرحمن الرحيم فقال الصبيّ : بسم اللَّه الرحمن الرحيم كتب اللَّه براءة للصبيّ وبراءة لأبويه وبراءة للمعلَّم » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 1 من أبواب القرآن حديث : 16 ..
[ 3 ] ففي خبر الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال :
« قال أمير المؤمنين عليه السلام ألا أخبركم بالفقيه حقا ؟ ! من لم يقنّط الناس من رحمة اللَّه ، ولم يؤمنهم من عذاب اللَّه ، ولم يؤيسهم من روح اللَّه ، ولم يرخص في معاصي اللَّه ، ولم يترك القرآن رغبة عنه إلى غيره ، ألا لا خير في علم ليس فيه تفهّم ، ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبر » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 3 من أبواب قراءة القرآن حديث : 7 ..