( فصل في قراءة القرآن )
( مسألة 1 ] : يجب تعلَّم القرآن وتعليمه كفاية [ 1 ] ، ويستحب
شرح
( فصل في القرآن والدعاء والذكر )
[ 1 ] إجماعا ونصّا ، فعن عليّ عليه السلام :
« تعلَّموا القرآن فإنّه ربيع القلوب ، واستشفوا بنوره فإنّه شفاء الصدور ، وأحسنوا تلاوته فإنّه أحسن القصص ، فإنّ العالم العامل بغير علمه كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق من جهله ، بل الحجة عليه أعظم ، والحسرة له ألزم وهو عند اللَّه ألوم » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 1 من أبواب قراءة القرآن حديث : 7 ..
وفي خبر شعيب بن واقد عن الصادق عن آبائه عليهم السلام :
« أنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قال : ألا ومن تعلَّم القرآن ثمَّ نسيه لقي اللَّه يوم القيامة مغلولا يسلَّط اللَّه عليه بكلّ آية منها حيّة تكون قرينه إلى النار إلا أن يغفر له » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 12 من أبواب قراءة القرآن حديث : 8 ..
وفي وصيّة عليّ عليه السلام لابنه محمد ابن الحنفية : « وعليك بقراءة القرآن والعمل بما فيه ولزوم فرائضه وشرائعه وحلاله وحرامه وأمره ونهيه والتهجد به وتلاوته في ليلك ونهارك فإنّه عهد من اللَّه تبارك وتعالى إلى خلقه فهو واجب على كلّ مسلم أن ينظر كلّ يوم في عهده ولو خمسين آية ، واعلم أنّ درجات الجنة على عدد آيات القرآن ، فإذا كان يوم القيامة يقال لقارئ القرآن : اقرأ وأرق فلا يكون في الجنة بعد النبيين والصديقين أرفع درجة منه » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 2 من أبواب جهاد النفس حديث : 7 ..