أجر السورة التي عدل عنها مضافا إلى أجرهما [ 24 ] ، بل ورد أنّه لا تزكو صلاة إلا بهما [ 25 ] . ويستحب في صلاة الصبح من الاثنين والخميس سورة هل أتى في الأولى وهل أتاك في الثانية [ 26 ] .
شرح
لا يضيقنّ صدرك بهما فإنّ الفضل واللَّه فيهما » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 23 من أبواب القراءة في الصلاة حديث : 1 ..
ويدل عليه مواظبة الرضا عليه السلام كما في خبر رجاء ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 23 من أبواب القراءة في الصلاة حديث : 4 .وغيره .
وأما خبر المعراج ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 23 من أبواب القراءة في الصلاة حديث : 2 .الدال على العكس فمناسبة المقام والحضور وسائر الجهات تقتضي تقديم نسبة الرب على نسبة الولاية ، حيث إنّ التوحيد نسبة الرب ، والقدر نسبة الإمامة ، كما في الحديث ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 23 من أبواب القراءة في الصلاة حديث : 3 .. والمراد بالنسبة التعريف والتنبيه .
[ 24 ] للتوقيع الرفيع : « الثواب في السورة على ما قد روي ، وإذا ترك سورة مما فيها الثواب وقرأ قل هو اللَّه أحد وإنّا أنزلناه لفضلهما أعطي ثواب ما قرأ وثواب السورة التي ترك ، ويجوز أن يقرأ غير هاتين السورتين وتكون صلاته تامة ، ولكنه يكون قد ترك الأفضل » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 23 من أبواب القراءة في الصلاة حديث : 6 ..
[ 25 ] لخبر الاحتجاج : « إنّ العالم عليه السلام قال : عجبا لمن لم يقرأ في صلاته إنّا أنزلناه كيف تقبل صلاته ؟ ! وروي : ما زكت صلاة لم يقرأ فيها قل هو اللَّه أحد » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 23 من أبواب القراءة في الصلاة حديث : 6 ..
[ 26 ] لما حكي عن مواظبة الرضا عليه السلام عليه في طريق خراسان :
« أنّه كان يقرأ في صلاة الغداة يوم الاثنين ويوم الخميس في الركعة الأولى الحمد وهل أتى على الإنسان ، وفي الثانية الحمد وهل أتاك حديث الغاشية ، وقال