وكذا في العشاء في ليلة الجمعة [ 21 ] يقرأ في الأولى الجمعة وفي الثانية المنافقين ، وفي مغربها الجمعة في الأولى والتوحيد في الثانية [ 22 ] ويستحب في كلّ صلاة قراءة إنا أنزلناه في الأولى والتوحيد في الثانية [ 23 ] ، بل لو عدل عن غيرهما إليهما لما فيهما من الفضل أعطي
شرح
ونحوه غيره المحمول على التخيير بقرينة ما تقدم ، مع أنّ الاستحباب من موارد المسامحة .
[ 21 ] لقول أبي جعفر عليه السلام في خبر حريز المتقدم . ولكن المشهور أنّه يقرأ في ثانية العشاء سبح اسم ربّك الأعلى ، لجملة من الأخبار :
منها : ما تقدم من خبر أبي بصير .
ومنها : خبر أبي الصباح : « وإذا كان في العشاء الآخرة فاقرأ سورة الجمعة ، وسبح اسم ربّك الأعلى » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 49 من أبواب القراءة في الصلاة حديث : 4 ..
وحيث إنّ الحكم استحبابي لا بأس بالعمل بالكلّ .
[ 22 ] لقول الصادق عليه السلام في خبر الكناني : « إذا كان ليلة الجمعة فاقرأ في المغرب سورة الجمعة وقل هو اللَّه أحد » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 49 من أبواب القراءة في الصلاة حديث : 4 ..
ونحوه خبر عليّ بن جعفر عن أخيه عليه السلام ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 49 من أبواب القراءة في الصلاة حديث : 9 .. وفي جملة من الأخبار : « أنّه يقرأ في الثانية منها سبح اسم ربك » ( 4 )( 4 ) راجع الوسائل باب : 70 من أبواب القراءة في الصلاة حديث : 10 و 11 ..
ويحمل على التخيير .
[ 23 ] لخبر ابن راشد : « قلت لأبي الحسن عليه السلام : جعلت فداك إنّك كتبت إلى محمد بن الفرج تعلَّمه : أنّ أفضل ما يقرأ في الفرائض إنّا أنزلناه وقل هو اللَّه أحد ، وإنّ صدري ليضيق بقراءتهما في الفجر ، فقال عليه السلام :