والحمد للَّه ولا إله إلَّا اللَّه واللَّه أكبر » والأقوى إجزاء المرة [ 2 ] والأحوط
شرح
أما الأخيرة وهي العمدة ، ففي موثق ابن حنظلة عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « سألته عن الركعتين الأخيرتين ما أصنع فيهما ؟ فقال عليه السلام :
إن شئت فاقرأ فاتحة الكتاب وإن شئت فاذكر اللَّه فهو سواء . قال : قلت : فأيّ ذلك أفضل ؟ فقال عليه السلام : هما واللَّه سواء إن شئت سبحت وإن شئت قرأت » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 42 من أبواب القراءة في الصلاة حديث : 3 ..
بناء على أنّ المراد بالذكر التسبيح المعهود بقرينة ذيله وغيره ، وفي صحيح عبيد بن زرارة قال : « سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن الركعتين الأخيرتين من الظهر قال : تسبح وتحمد اللَّه وتستغفر لذنبك وإن شئت فاتحة الكتاب فإنّها تحميد ودعاء » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 42 من أبواب القراءة في الصلاة حديث : 1 ..
بعد حمله على المتحصّل من مجموع الأخبار ، وهما ظاهران في التخيير مطلقا بلا فرق بين الإمام والمأموم والمنفرد ومن سها عن القراءة في الأولتين وغيره ، ولكن أورد على هذا الإطلاق بوجوه تأتي الإشارة إليها وإلى دفعها في المسائل التالية ، وفي المستند دعوى الإجماع المحقق والمنقول مستفيضا ، بل متواترا على التخيير وقال : « بل عليه استفاضت أخبارنا ، بل تواترت » .
[ 2 ] نسبه في الجواهر إلى ما يقرب من خمسين كتابا لصحيح زرارة عن أبي جعفر عليه السلام الوارد في مقام البيان فيه : « قلت لأبي جعفر عليه السلام :
ما يجزي من القول في الركعتين الأخيرتين ؟ قال عليه السلام : أن تقول : سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلَّا اللَّه واللَّه أكبر وتكبّر وتركع » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 42 من أبواب القراءة في الصلاة حديث : 5 ..
ويقتضيه الأصل ، وجملة من الإطلاقات أيضا كخبر ابني عمران وحمزة :
« أنّه سأل أبا عبد اللَّه عليه السلام فقال : لأيّ علَّة صار التسبيح في الركعتين الأخيرتين أفضل من القراءة ؟ قال : إنّما صار التسبيح أفضل من القراءة في