( فصل في القيام )
وهو أقسام :
شرح
( فصل في القيام )
ولا بد أولا من الإشارة إلى أمور :
الأول : لا ريب بين المسلمين أنّ القيام في الجملة من أفعال الصلاة ، وقال تعالى : * ( الَّذِينَ يَذْكُرُونَ الله قِياماً وَقُعُوداً ) * ( 1 )( 1 ) سورة آل عمران : 191 .، يعني أنّ الصحيح يصلَّي قائما والمريض قاعدا ، كما في الحديث ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 1 من أبواب القيام حديث : 1 .، وقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله :
« من لم يقم صلبه فلا صلاة له » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 2 من أبواب القيام حديث : 1 ..
وستأتي جملة أخرى من الأخبار أيضا .
الثاني : ينقسم القيام في الصلاة حسب الأحكام الخمسة ، فالواجب ما كان في ضمن واجب ، والمندوب ما كان في ضمن مندوب ، كالقنوت مثلا والمباح ما لم يكن في ضمنهما . والحرام ما كان منه ماحيا للصورة الصلاتية ، أو قيام المريض المضر بحاله الذي يكون تكليفه الصلاة عن جلوس ونحو ذلك .
والمكروه كالصلاة في مواضع التهمة بحيث تترتب التهمة على نفس القيام ، فهو من المكروه وبمعنى أقلية الثواب ، كما هو الشأن في المكروهات المتعلقة بالصلاة .