تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤

( فصل في القيام )

وهو أقسام :
شرح
( فصل في القيام ) ولا بد أولا من الإشارة إلى أمور : الأول : لا ريب بين المسلمين أنّ القيام في الجملة من أفعال الصلاة ، وقال تعالى : * ( الَّذِينَ يَذْكُرُونَ الله قِياماً وَقُعُوداً ) * ( 1 )( 1 ) سورة آل عمران : 191 .، يعني أنّ الصحيح يصلَّي قائما والمريض قاعدا ، كما في الحديث ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 1 من أبواب القيام حديث : 1 .، وقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : « من لم يقم صلبه فلا صلاة له » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 2 من أبواب القيام حديث : 1 .. وستأتي جملة أخرى من الأخبار أيضا . الثاني : ينقسم القيام في الصلاة حسب الأحكام الخمسة ، فالواجب ما كان في ضمن واجب ، والمندوب ما كان في ضمن مندوب ، كالقنوت مثلا والمباح ما لم يكن في ضمنهما . والحرام ما كان منه ماحيا للصورة الصلاتية ، أو قيام المريض المضر بحاله الذي يكون تكليفه الصلاة عن جلوس ونحو ذلك . والمكروه كالصلاة في مواضع التهمة بحيث تترتب التهمة على نفس القيام ، فهو من المكروه وبمعنى أقلية الثواب ، كما هو الشأن في المكروهات المتعلقة بالصلاة .
مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 204 | السيد عبد الأعلى السبزواري