( مسألة 9 ) : يستحب التعجيل في الصلاة في وقت الفضيلة وفي وقت الإجزاء [ 60 ] ، بل كلّ ما هو أقرب إلى الأول يكون أفضل [ 61 ] إلَّا إذا كان هناك معارض كانتظار الجماعة أو نحوه [ 62 ] .
( مسألة 10 ) : يستحب الغلس بصلاة الصبح أي الإتيان بها
شرح
[ 60 ] للأدلة الأربعة فمن الكتاب قوله تعالى : * ( وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ) * ( 1 )( 1 ) سورة آل عمران الآية : 133 ..
وقوله تعالى : * ( فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ ) * ( 2 )( 2 ) سورة البقرة الآية : 148 ..
ومن السنة بالمستفيضة ، بل المتواترة :
منها : صحيح زرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : « اعلم أنّ أول الوقت أبدا أفضل فعجل الخير ما استطعت ، وأحبّ الأعمال إلى اللَّه ما داوم عليه العبد وإن قلّ » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 3 من أبواب المواقيت حديث : 10 ..
ومثله غيره ، وإطلاقه يشمل أول وقت الفضيلة وأول وقت الإجزاء ، مع أنّ أصل الحكم إجماعيّ بين المسلمين . ومن الإجماع بتحققه بين المسلمين ومن العقل حكمه البتّي بحسن المسار عنه إلى الخير .
[ 61 ] لأنّ للتعجيل مراتب متفاوتة ، فيشمله إطلاق قول رسول اللَّه ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) « إنّ اللَّه عزّ وجل يحب من الخير ما يعجل » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 3 من أبواب المواقيت حديث : 12 ..
وهو الموافق للاعتبار العرفي أيضا .
[ 62 ] لقاعدة تقديم الأهمّ على المهمّ ويأتي التفصيل في [ مسألة 13 ] من الفصل التالي .