وقتها بعد نصف الليل .
ويعرف طلوع الفجر باعتراض البياض الحادث في الأفق المتصاعد في السماء الذي يشابه ذنب السرحان ويسمّى بالفجر الكاذب وانتشاره على الأفق وصيرورته كالقبطية البيضاء ، وكنهر سوراء [ 29 ]
شرح
بين طلوع الشمس وغروبها أراد اليوم الأجيري ، فلا نزاع في البين وفيما علق فيه الحكم في الأدلة الشرعية على اليوم يراد به اليوم الصومي إلا مع القرينة على الخلاف .
[ 29 ] نصوصا ، وإجماعا ، ففي صحيح أبي بصير قال : « سألت أبا عبد اللَّه ( عليه السلام ) فقلت : متى يحرم الطعام والشراب على الصائم وتحل الصلاة صلاة الفجر ؟ فقال : إذا اعترض الفجر ، فكان كالقبطية البيضاء فثم يحرم الطعام على الصائم وتحلّ الصلاة صلاة الفجر - الحديث - » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 27 من أبواب المواقيت حديث : 1 ..
وفي خبر ابن عطية عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) : « الفجر هو الذي إذا رأيته كان معترضا كأنه بياض نهر سوراء » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 27 من أبواب المواقيت حديث : 2 ..
وفي رواية ابن مهزيار قال : كتب أبو الحسن بن الحصين إلى أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) معي : جعلت فداك قد اختلف مواليك في صلاة الفجر ، فمنهم من يصلَّي إذا طلع الفجر الأول المستطيل في السماء ، ومنهم من يصلَّي إذا اعترض في أسفل الأفق واستبان ولست أعرف أفضل الوقتين ، فأصلَّي فيه ، فإن رأيت أن تعلَّمني أفضل الوقتين وتحدّه لي ، وكيف أصنع مع القمر والفجر لا تبين معه حتّى يحمر ويصبح ؟ وكيف أصنع مع الغيم وما حدّ ذلك في السفر والحضر وفعلت إن شاء اللَّه ، فكتب ( عليه السلام ) بخطه وقرأته : الفجر يرحمك اللَّه هو الخيط الأبيض المعترض ، وليس هو الأبيض صعدا ، فلا تصلّ في سفر ولا حضر حتّى تبينه ، فإنّ اللَّه تبارك وتعالى لم يجعل خلقه في شبهة من