شرح
غابت الحمرة من هذا الجانب يعني من المشرق فقد غابت الشمس من شرق الأرض وغربها ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 16 من أبواب المواقيت حديث : 1 ..
وظهورهما في كفاية الغيبوبة عن سمت الرأس مما لا ينكر ، ولكن قال في الجواهر :
« ضرورة إرادة ربع الفلك منه » .
وفيه : أنّه لا وجه لدعوى الضرورة ، بل هو احتمال أيضا في الخبر ، فيصح لأجله الاحتياط ، ولذا احتاط ( رحمه اللَّه ) في زوالها من تمام ربع الفلك من طرف المشرق .
ثمَّ إنّه قد اختبر مقدار زوال الحمرة عن قمة الرأس ، فقدّر بمضيّ عشر دقائق عن غروب الشمس .
فروع - ( الأول ) : الظاهر أنّ للحمرة مراتب متفاوتة باختلاف مراتب صفاء الجو وكدره وغير ذلك ، والمناط هو زوال معظمها وإلا فقد يبقى بعض مراتبها إلى مضيّ أكثر من ربع ساعة من غروب الشمس أيضا وقد يقال إنّه يبقى بعض مراتبها إلى مضيّ نصف ساعة من غروبها .
( الثاني ) : مع عدم رؤية الحمرة لسحاب ونحوه ، فالمدار بحسب الساعة على مضيّ زمان يقطع معه بزوالها .
( الثالث ) : يصح الجمع بين الصلاتين ويصح التفريق أيضا ، للأصل ، والإطلاق في كلّ منهما ، مضافا إلى نصوص خاصة منها قول الصادق ( عليه السلام ) : « إنّ رسول اللَّه ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) جمع بين الظهر والعصر بأذان وإقامتين ، وجمع بين المغرب والعشاء في الحضر من غير علة بأذان واحد وإقامتين ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 32 من أبواب المواقيت حديث : 1 ..
ومثله صحيح الفضلاء ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 32 من أبواب المواقيت حديث : 11 .وعن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : « إنّ رسول