شرح
عليك مشرقك ومغربك وليس على الناس أن يبحثوا » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 20 من أبواب المواقيت حديث : 2 ..
فإنّه خلاف المذهبين وقد تقدم أنّه مجمل .
الثاني : جملة من الأخبار الواردة في ذم التأخير إلى اشتباك النجوم الذي أبدعه أبو الخطاب - محمد بن مقلاص الكوفي - على ما نقله الإمام ( عليه السلام ) كخبر جارود قال : « قال لي أبو عبد اللَّه ( عليه السلام ) : يا جارود ينصحون فلا يقبلون وإذا سمعوا بشيء نادوا به أو حدّثوا بشيء أذاعوه ، قلت لهم ؟ ؟ ؟ بالمغرب قليلا فتركوها حتّى اشتبكت النجوم ، فأنا الآن أصلَّيها إذا سقط القرص » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 16 من أبواب المواقيت حديث : 15 ..
وعنه ( عليه السلام ) أيضا : « ذكر أبو الخطاب فلعنه ثمَّ قال : إنّه لم يكن يحفظ شيئا حدثته إنّ رسول اللَّه ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) غابت له الشمس في مكان كذا وكذا ، وصلَّى المغرب بالشجرة وبينهما ستة أميال فأخبرته بذلك في السفر فوضعه في الحضر » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 18 من أبواب المواقيت حديث : 17 ..
إلى غير ذلك مما سيق هذا المساق وأغنانا عن التعرض لمثل هذه الأخبار متونها المصرّحة بأنّه من سوء فهم أبي الخطاب ومن مجعولاته ، فالناظر في مجموع الأخبار يطمئن بما هو المشهور ويأتي في كتاب الصوم والحج - في حكم الإفطار ، والإفاضة من عرفات - ما ينفع المقام .
تنبيهات - الأول : قول أبي جعفر ( عليه السلام ) في صحيح بريد بن معاوية المتقدم : « فقد غابت الشمس من شرق الأرض وغربها » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 16 من أبواب المواقيت حديث : 1 .، يراد بها شرق الأرض عن القطر الذي يكون فيه المصلَّي وغربها لا شرق الكرة الأرضية وغربها وإلا فهو خلف الوجدان .
وأما قول أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) في خبر ابن أشيم : « لأنّ المشرق مطلّ