والشراء [ 101 ] والتكلَّم في أمور الدنيا [ 102 ] ،
شرح
الكعبة إذا أقبل عليه وفد فسلَّموا عليه . فقال رسول اللَّه ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) :
من القوم ؟ قالوا : وفد بكر بن وائل ، فقال ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) : وهل عندكم علم من خبر قس بن ساعدة الأيادي ؟ - إلى أن قال ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) : - هل فيكم من يحسن شعره ؟ فقال بعضهم : سمعته يقول :
في الأولين الذاهبين * من القرون لنا بصائر
لما رأيت مواردا للموت * ليس لها مصادر
ورأيت قومي نحوها * تمضي الأصاغر والأكابر
لا يرجع الماضي إليّ ولا * من الباقين غابر
أيقنت أنّي لا محالة حيث * صار القوم صائر
- الحديث ( 1 )( 1 ) البحار ج 10 ص 55 من الطبعة الحجرية ..
وعن الصادق ( عليه السلام ) « جاءت فاطمة ( عليها السلام ) إلى سارية في المسجد وهي تقول وتخاطب النبي ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) :
قد كان بعدك إنباء وهنبثة * لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب
إنّا فقدناك فقد الأرض وابلها * واختل قومك فاشهدهم ولم تغب
- الحديث - » ( 2 )( 2 ) البحار ج 10 ص 55 من الطبعة الحجرية ..
ولو أردنا أن نذكر الأشعار التي أنشدها الأئمة ( عليهم السلام ) في المسجد أو أنشد لديهم فيها لطال المقال ولم يسع المجال .
[ 101 ] لما تقدم في قول الصادق : « وشرائكم » .
[ 102 ] للمرسل : « يأتي في آخر الزمان قوم يأتون المساجد ، فيقعدون