شرح
كان حشا زمانا أن ينظف ويتخذ مسجدا ؟ فقال : نعم ، إذا ألقى عليه من التراب ما يواريه فإنّ ذلك ينظفه ويطهره » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 11 من أبواب أحكام المساجد حديث : 1 .. وإطلاقه يشمل صورة بقاء عين النجاسة في الباطن ، فيكون المراد بالتنظيف والتطهير بالنسبة إلى الظاهر فقط ، وفي مرسل الصدوق : « سئل أبو الحسن الأول ( عليه السلام ) عن بيت قد كان حشا زمانا هل يصلح أن يجعل مسجدا ؟ فقال : إذا نظَّف وأصلح فلا بأس » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 11 من أبواب أحكام المساجد حديث : 2 ..
ويمكن أن يستفاد منه وجوب التطهير أولا ثمَّ بناء المسجد ، وعن أبي الجارود قال : « سألت أبا عبد اللَّه ( عليه السلام ) عن المكان يكون خبيثا ثمَّ ينظف ويجعل مسجدا ؟ قال : يطرح عليه من التراب حتّى يواريه ، فهو أطهر » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 11 من أبواب أحكام المساجد حديث : 3 ..
وعن محمد بن مضارب عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : « لا بأس بأن يجعل على العذرة مسجدا » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 11 من أبواب أحكام المساجد حديث : 6 ..
وعن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) : « أنّه سئل أيصلح مكان حش أن يتخذ مسجدا ؟ فقال : إذا ألقي عليه من التراب ما يواري ذلك ويقطع ريحه فلا بأس ، وذلك لأنّ التراب يطهره وبه مضت السنة » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 11 من أبواب أحكام المساجد حديث : 5 ..
وعن ابن سنان عنه ( عليه السلام ) أيضا : « عن المكان يكون حشا زمانا فينظَّف ويتخذ مسجدا ، فقال ( عليه السلام ) : ألق عليه من التراب حتّى يتوارى فإنّ ذلك يطهره إن شاء اللَّه » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 11 من أبواب أحكام المساجد حديث : 4 ..
وظهور إطلاق هذه الأخبار في المدعى مما لا ينكر .
وأشكل عليه تارة : بأنّ المراد بالتنظيف في كلام السائل إنّما هو التطهير الاصطلاحي ، وكذا المراد بالإصلاح في خبر عليّ بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر ( عليه السلام ) : « سألته عن بيت كان حشا زمانا هل يصلح أن يجعل مسجدا ؟ قال ( عليه السلام ) : إذا نظَّف وأصلح فلا بأس » ( 7 )( 7 ) الوسائل باب : 11 من أبواب أحكام المساجد حديث : 7 ..