( العشرون ) : مكان قبلته حائط ينز من بالوعة يبال فيها أو كنيف . وترتفع بستره وكذا . إذا كان قدامه عذرة [ 26 ] .
( الحادي والعشرون ) : إذا كان قدامه مصحف أو كتاب مفتوح
شرح
البيوت يكون فيها التماثيل أيصلَّي فيها ؟ قال : لا » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 32 من أبواب مكان المصلَّي حديث : 14 ..
وقد ورد مستفيضا أنّ الملائكة لا تدخل بيتا فيه تمثال ، ومقتضى الإطلاق عدم الفرق بين أن تكون في أيّ جهة من جهاتها ، فعن النبيّ ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) قال جبرئيل ( عليه السلام ) : « إنّا لا ندخل بيتا فيه كلب ، ولا جنب ، ولا تمثال يوطأ » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 33 من أبواب مكان المصلَّي حديث : 6 وغيره ..
والتقييد بقوله ( عليه السلام ) : يوطأ ، لبيان الفرد الخفيّ ، فيشمل غيره بالفحوى .
[ 26 ] لما عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) : « عن المسجد ينزّ حائط قبلته من بالوعة يبال فيها ، فقال : إن كان نزّه من البالوعة فلا تصلّ فيه ، وإن كان نزّه من غير ذلك فلا بأس » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 18 من أبواب مكان المصلَّي حديث : 2 ..
وعن أبي الحسن الأول ( عليه السلام ) قال : « إذا ظهر النزّ من الكنيف وهو في القبلة يستره بشيء » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 18 من أبواب مكان المصلَّي حديث : 1 ..
وعن ابن يسار قال : « قلت لأبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) : أقوم في الصلاة فأرى قدامي في القبلة العذرة قال : تنحّ عنها ما استطعت ولا تصلّ على الجواد » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 31 من أبواب مكان المصلَّي حديث : 1 ..