( الثامن ) : دور المجوس إلا إذا رشها ثمَّ صلَّى فيها [ 11 ] بعد الجفاف [ 12 ] .
شرح
[ 11 ] نصّا وإجماعا ، ففي خبر أبي أسامة عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : « لا تصلّ في بيت فيه مجوسي ولا بأس بأن تصلَّي وفيه يهودي أو نصراني » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 16 من أبواب مكان المصلَّي حديث : 1 ..
ويدل على جواز الصلاة فيه بعد الرش صحيح عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : « سألته عن الصلاة في بيوت المجوس ، فقال ( عليه السلام ) : رش وصلّ » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 14 من أبواب مكان المصلَّي حديث : 4 ..
ومثله صحيح أبي بصير قال : « سألت أبا عبد اللَّه ( عليه السلام ) عن الصلاة في بيوت المجوس ، فقال ( عليه السلام ) : رش وصلّ » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 14 من أبواب مكان المصلَّي حديث : 3 ..
[ 12 ] لم أقف في النصوص على ما يدل على الجفاف ، إلَّا أن يدعى أنّه المنصرف مما تقدم من النص مع أنّه يكفي في الكراهة فتوى الفقهاء تسامحا ، نعم ، قد ورد ذكر اليبس بعد الرش في معاطن الإبل ومرابض الغنم ( 4 )( 4 ) راجع الوسائل باب : 17 من أبواب مكان المصلَّي حديث : 4 .. ثمَّ إنّه يحتمل أن يكون الرش لدفع الوسوسة ، أو زوال النفرة أو التعبد المحض ، أو لغير ذلك مما يمكن أن تكون من الحكمة .
فروع - ( الأول ) : الظاهر من الصحيحين البيوت المختصة بالمجوس فيحمل خبر أبي أسامة عليهما ، فلا كراهة للصلاة في مطلق محلّ فيه مجوسي كما كانت في المسكر ، وإن احتمله في البحار جمودا على خبر أبي أسامة .
( الثاني ) : قد ذكر بيت المجوس ، في الخبر ودور المجوس ، في كلمات