والعشاء [ 6 ] .
شرح
ويمكن أن يكون تأخيره ( عليه السلام ) لأجل اشتغاله بالأهم من بيان الأحكام ونحوه ، وكذا خبر إسماعيل بن همام قال : « رأيت الرضا ( عليه السلام ) - وكنا عنده - لم يصلّ المغرب حتّى ظهرت النجوم ثمَّ قام فصلَّى بنا على باب دار ابن أبي محمود » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 19 من أبواب المواقيت حديث : 9 ..
وما ذكرنا من الاحتمال ظاهر فيه ، لأنّه كان مورد ابتلاء الناس ، وإذا كان التأخير لأجل أنّه ينتظره أحد للإفطار راجحا كما يأتي يكون لبيان الأحكام ونحوه أرجح . فظهر من جميع ذلك إنّه لا محيص إلَّا عما نسب إلى المشهور .
[ 6 ] على المشهور فيها أيضا ، فيدخل الوقت الذاتي الاشتراكي بمجرد الغروب الشرعي وقبل ذهاب الشفق ، لما تقدم من الأخبار وهي كثيرة :
منها : موثق زرارة عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) : « صلَّى رسول اللَّه ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) بالناس المغرب والعشاء الآخرة قبل الشفق من غير علة في جماعة ، وإنّما فعل ذلك ليتسع الوقت على أمته » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 22 من أبواب المواقيت حديث : 2 ..
وفي خبره الآخر قال : « سألت أبا جعفر وأبا عبد اللَّه ( عليهما السلام ) عن الرجل يصلَّي العشاء الآخرة قبل سقوط الشفق . فقالا ( عليهما السلام ) : لا بأس به » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 22 من أبواب المواقيت حديث : 5 ..
وفي خبر إسحاق بن عمار قال : « سألت أبا عبد اللَّه ( عليه السلام ) يجمع بين المغرب والعشاء في الحضر قبل أن يغيب الشفق من غير علة ؟ . قال ( عليه السلام ) : لا بأس » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 22 من أبواب المواقيت حديث : 8 ..
وفي خبر عبيد اللَّه الحلبي عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : « لا بأس أن