تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
شرح
لم أستمكن من الأذان والإقامة وافتتاح الصلاة ، فقال ( عليه السلام ) : ائت منزلك وانزع ثيابك وإن أردت أن تتوضأ فتوضأ وصلّ فإنّك في وقت إلى ربع الليل » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 19 من أبواب المواقيت حديث : 11 .. وفي خبر أبي بصير قال : « قال أبو عبد اللَّه ( عليه السلام ) : أنت في وقت من المغرب في السفر إلى خمسة أميال من بعد غروب الشمس » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 19 من أبواب المواقيت حديث : 6 .. وفي خبر إسماعيل بن جابر : « ستة أميال » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 19 من أبواب المواقيت حديث : 7 .. ويحملان على ما يقرب من ربع الليل ولا بد من حملها على توسعة الوقت الفضلي بالنسبة إلى المسافر ونحوه تسهيلا وامتنانا بقرينة سائر الأخبار ، أو على أنّه أرفق به ، كما يدل عليه خبر عمر بن يزيد قال : « سألت أبا عبد اللَّه ( عليه السلام ) عن وقت المغرب . فقال ( عليه السلام ) : إذا كان أرفق بك وأمكن لك في صلاتك ، وكنت في حوائجك ، فلك أن تؤخّرها إلى ربع الليل ، فقال لي هذا وهو شاهد في بلده » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 19 من أبواب المواقيت حديث : 18 .. ويشمل هذا الحديث السفر وغيره من الحوائج المتعارفة ، وكذا خبره الآخر عنه ( عليه السلام ) - أيضا : - « قلت لأبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) أكون في جانب المصر فتحضر المغرب وأنا أريد المنزل فإن أخّرت الصلاة حتّى أصلَّي في المنزل كان أمكن لي ، وأدركني المساء أفأصلَّي في بعض المساجد ؟ فقال ( عليه السلام ) : صلّ في منزلك » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 19 من أبواب المواقيت حديث : 14 .. وكذا في خبر داود الصرمي : « كنت عند أبي الحسن ( عليه السلام ) يوما فجلس يحدث حتّى غابت الشمس ثمَّ دعا بشمع وهو جالس يتحدث فلما خرجت من البيت نظرت وقد غاب الشفق قبل أن يصلَّي المغرب ثمَّ دعا بالماء فتوضأ وصلَّى » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 19 من أبواب المواقيت حديث : 10 ..