يده على قبله على الأحوط [ 129 ] .
شرح
بالأولوية ، وفي مرسل الفقيه قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ) : « المريض يصلَّي قائما ، فإن لم يستطع صلَّى جالسا ، فإن لم يستطع صلَّى على جنبه الأيمن ، فإن لم يستطع صلَّى على جنبه الأيسر ، فإن لم يستطع استلقى وأومأ إيماء وجعل وجهه نحو القبلة ، وجعل سجوده أخفض من ركوعه ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 1 من أبواب القيام حديث : 13 15 16 و 11 و 2 ..
وفي خبر آخر عن عليّ ( عليه السلام ) عن النبيّ ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) :
« ويجعل السجود أخفض من الركوع » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 1 من أبواب القيام حديث : 16 ..
ولكن قصور سندهما يمنع عن الاعتماد عليهما .
ومنها : خبر الكرخي قلت لأبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) : « رجل شيخ لا يستطيع القيام إلى الخلاء ولا يمكنه الركوع والسجود ، فقال : ليؤم برأسه إيماء ، وإن كان له من يرفع الخمرة فليسجد ، فإن لم يمكنه ذلك فليوم برأسه نحو القبلة إيماء » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 1 من أبواب القيام حديث : 11 ..
وفي صحيح الحلبي عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) : « سألته عن المريض إذا لم يستطع القيام والسجود ، قال ( عليه السلام ) يومئ برأسه إيماء ، وأن يضع جبهته على الأرض أحبّ إليه » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 1 من أبواب القيام حديث : 2 ..
ومفاد مجموع هذه الأخبار بعد رد بعضها إلى بعض ليس إلَّا تقرير قاعدة الميسور بحسب مراتب اليسر ، ولا يستفاد منها شيء زائد على ذلك فيمكن الاستدلال بها لمثل المقام أيضا بعد كونها مطابقة للقاعدة ، فيلغى خصوصية المورد قهرا .
[ 129 ] مقتضى صحيح زرارة - المتقدم - : « وإن كانت امرأة جعلت يدها على فرجها ، وإن كان رجلا وضع يده على سوأته - الحديث - » .
وجوب وضع اليد ، ويقتضيه مذاق الفقاهة أيضا ، فلا وجه للاحتياط ،