تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
الركعة الأولى بعد الحمد : * ( وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ) * ، وفي الثانية بعد الحمد : * ( وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ ) * . ويستحب أيضا بين المغرب والعشاء صلاة الوصية [ 21 ] ، وهي أيضا ركعتان يقرأ في أولاهما - بعد الحمد - ثلاث عشرة مرة سورة : ( إذا زلزلت الأرض ) وفي الثانية - بعد الحمد - سورة التوحيد خمس عشرة مرة . ( مسألة 3 ) : الظاهر أنّ الصلاة الوسطى التي تتأكد المحافظة عليها هي الظهر [ 22 ] ، فلو نذر أن يأتي بالصلاة الوسطى في المسجد ،
شرح
يثبت أنّهم فعلوه ، ويأتي بعض ما يتعلق بصلاة الغفيلة والوصية في ( فصل الصلوات المندوبة ) . [ 21 ] كما رواها الشيخ في المصباح عن الصادق ( عليه السلام ) عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عن رسول اللَّه ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) أنّه قال : « أوصيكم بركعتين بين العشاءين يقرأ في الأولى - إلى أن قال - فإن فعل ذلك في كلّ شهر كان من المؤمنين ، فإن فعل ذلك في كلّ سنة كان من المحسنين ، فإن فعل ذلك في كلّ جمعة مرّة كان من المخلصين ، فإن فعل ذلك كلّ ليلة زاحمني في الجنة ولم يحص ثوابه إلَّا اللَّه تعالى » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 17 من أبواب بقية الصلوات المندوبة حديث : 1 .[ 22 ] على المشهور ، وعن الخلاف إجماع الطائفة عليه ، ولصحيح زرارة