وركعتان قبل صلاة الفجر ، وإحدى عشر ركعة صلاة الليل وهي ثمان ركعات ، والشفع ركعتان ، والوتر ركعة واحدة .
وأمّا في يوم الجمعة : فيزاد على الست عشرة أربع ركعات [ 11 ] .
شرح
للاتفاق على جواز الإتيان بها بعنوان النوافل المعهودة ، ثمَّ إنّه يستحب قراءة مائة آية فيهما ، كما ورد في خبر سليمان بن خالد الآنف الذكر .
[ 11 ] على المشهور المنصوص ، قال الرضا ( عليه السلام ) في صحيح ابن شاذان « إنّما زيد في صلاة السنّة يوم الجمعة أربع ركعات تعظيما لذلك اليوم ، وتفرقة بينه وبين سائر الأيام » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 11 من أبواب صلاة الجمعة حديث : 1 ..
ونحوه غيره .
وعن الصدوقين ( قدّس سرّهما ) أنّه كسائر الأيام ، لصحيح الأعرج عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : « سألته عن صلاة النافلة يوم الجمعة ؟ فقال :
ست عشرة ركعة قبل العصر ، ثمَّ قال : وكان عليّ ( عليه السلام ) يقول : ما زاد فهو خير وقال : إن شاء رجل أن يجعل منها ست ركعات في صدر النهار ، وست ركعات في نصف النهار ، ويصلَّي الظهر ، ويصلَّي معها أربعة ثمَّ يصلَّي العصر » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 11 من أبواب صلاة الجمعة حديث : 7 ..
ونحوه غيره .
وفيه : أنّها لا تنافي المشهور . ونسب إلى الإسكافي ( قدّس سرّه ) أنّها تزيد ستة ركعات ، لصحيح سعد عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال :
« سألته عن الصلاة يوم الجمعة كم ركعة هي قبل الزوال ؟ قال : ست ركعات بكرة وست بعد ذلك اثنتا عشرة ركعة ، وست ركعات بعد ذلك ثماني عشرة ركعة ، وركعتان بعد الزوال فهذه عشرون ركعة ، وركعتان بعد العصر فهذه اثنتان وعشرون ركعة » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 11 من أبواب صلاة الجمعة حديث : 5 ..