تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
شرح
الحجر أمن البيت هو أم فيه شيء من البيت ؟ قال ( عليه السلام ) : لا ولا قلامة ظفر ، ولكن إسماعيل دفن فيه أمه فكره أن يوطأ فجعل عليه حجرا ، وفيه قبور أنبياء » ( 1 )( 1 ) راجع الوسائل باب : 30 من أبواب الطواف حديث : 1 وغيره .. وتدل على أنّ فيه قبر إسماعيل أو عذارى بناته وقبور الأنبياء جملة من الأخبار ( 2 )( 2 ) راجع الوسائل باب : 30 من أبواب الطواف حديث : 1 وغيره .، وفي الآيات والأخبار قرائن على أنها ليست من الكعبة حقيقة : منها : إطلاق لفظ الكعبة من زمان إبراهيم ، بل من زمان بناء الملائكة لها ، وهي عبارة عن المربع المكعب ولا يطلق على المستطيل . ومنها : أنّه يبعد عن مثل إسماعيل ( عليه السلام ) أن يدفن بناته في جوف الكعبة . ومنها : أنّه لو كان من الكعبة لا وجه لجعل فتحتين فيه من أول حدوثه ، كما تشهد به التواريخ . ومنها : أنّه لو كان منها لأشير إليه في خبر من أخبار المعصومين الذين هم أهل البيت ، بل دلت أخبارهم ( عليهم السلام ) على أنّه ليس من البيت . ومنها : أنّه لم ينقل عن النبيّ ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) ولا عن أوصيائه ولا عن أحد من أصحابه أنّهم صلَّوا إليه بحيث لم يكن متوجها إلى البيت ، فلو كان منها لم لم يصلَّوا إليه ولم ينقل ذلك منهم ؟ ! نعم ، نسب إلى بعض العامة أنّه منها وأنّ النبيّ ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) كان يهتم بإدخاله في البيت ، وعن بعضهم : إنّ فيه ستة أذرع من البيت ، لما عن عائشة : « إنّي نذرت أن أصلَّي ركعتين في البيت ، فقال النبيّ ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) « صلّ في الحجر ، فإنّه فيه ستة أذرع من البيت » ( 3 )( 3 ) المغني ج : 3 ص : 382 .. ونسب شيخنا الشهيد في الذكرى إلى أصحابنا أنّ الحجر من البيت ، وعن