( فصل في القبلة )
وهي المكان الذي وقع فيه البيت - شرّفه اللَّه تعالى - من تخوم الأرض إلى عنان السماء ، للناس كافة ، القريب والبعيد ، لا خصوص البنية [ 1 ] ، ولا يدخل فيه شيء من حجر إسماعيل [ 2 ] ، وإن وجب
شرح
( فصل في القبلة )
[ 1 ] بإجماع المسلمين ، بل بالضرورة من الدّين ، وقال الصادق ( عليه السلام ) : « أساس البيت من الأرض السابعة السفلى إلى الأرض السابعة العليا » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 18 من أبواب القبلة حديث : 3 ..
وقال ( عليه السلام ) في خبر عبد اللَّه بن سنان حين سأله عن الصلاة على أبي قبيس والكعبة تحته : « نعم ، إنّها قبلة من موضعها إلى السماء » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 18 من أبواب القبلة حديث : 1 ..
ولو فرض - والعياذ باللَّه - زوال البينة لا تزول القبلة أبدا ، كما أنّ محلَّها كان قبلة قبل بنائها ، فعن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) في خبر أبي كثير : « إنّ اللَّه بعث جبرئيل إلى آدم ( عليه السلام ) فنزل غمام من السماء فأظلّ مكان البيت ، فقال جبرئيل ( عليه السلام ) : يا آدم خطَّ برجلك حيث أظلّ الغمام فإنّه قبلة لك ولآخر عقبك من ولدك » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 2 من أبواب القبلة حديث : 7 ..
[ 2 ] لصحيح معاوية بن عمار قال : « سألت أبا عبد اللَّه ( عليه السلام ) عن