شرح
واستدلَّوا أيضا بجملة من الأخبار :
منها : ما تقدّم من نصوص الأذان ( 1 )( 1 ) تقدم ذكرها في صفحة : 152 ..
ومنها : ما دلّ على الاكتفاء بصياح الديك ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 14 من أبواب المواقيت ..
وفيه : أنّه لا وجه للتعدّي عن الأولى إلى غير موردها ، والعمل بالثانية في موردها مشكل ، فضلا عن التعدّي منه إلى غيره ، مع أنّ المنساق منها بلحاظ القرائن الخارجية الاطمئنان العرفي ، وهو أخص من مطلق الظن .
ومنها : قول عليّ ( عليه السلام ) في خبر إسماعيل بن جابر : « إنّ اللَّه تعالى إذا حجب عن عباده عين الشمس التي جعلها دليلا على أوقات الصلاة فموسّع عليهم تأخير الصلوات ليتبيّن لهم الوقت » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 58 من أبواب المواقيت حديث : 2 ..
وقول أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) في موثق سماعة في الصلاة إذا لم ير الشمس والقمر والنجوم : « تجتهد رأيك وتعمد القبلة جهدك » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 6 من أبواب القبلة حديث : 2 ..
وعنه ( عليه السلام ) في موثق ابن بكير : « ربما صلَّيت الظهر في يوم غيم فانجلت فوجدتني صلَّيت حين زال النهار ، فقال ( عليه السلام ) : لا تعد ولا تعد » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 4 من أبواب المواقيت حديث : 16 ..
وبما ورد من أنّ الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : « كان في حبس الفضل بن الربيع يقوم للصلاة إذا أخبره الغلام بالوقت » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 59 من أبواب المواقيت حديث : 2 ..
وبخبر الكناني : « عن رجل صام ثمَّ ظنّ أنّ الشمس قد غابت وفي السماء علَّة فأفطر ، ثمَّ إنّ السحاب انجلى فإذا الشمس لم تغب ، قال ( عليه السلام ) : قد