وأفضله القريب من الفجر [ 18 ] .
شرح
بقرينة غيرها ، مع أنّها مجمع عليها بين الأمة قال أبو عبد اللَّه ( عليه السلام ) في خبر الأعمش - في حديث شرائع الدين - : « وثمان ركعات في السحر وهي صلاة الليل ، والشفع ركعتان والوتر ركعة » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 13 من أبواب أعداد الفرائض ونوافلها حديث : 25 ..
ومثله أيضا ما عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 13 من أبواب أعداد الفرائض ونوافلها حديث : 23 .وفي صحيح أبي بصير عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) : « وفي السحر ثمان ركعات ثمَّ يوتر ، والوتر ثلاث ركعات مفصولة » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 14 من أبواب أعداد الفرائض ونوافلها حديث : 2 ..
[ 18 ] السحر من جهة المنتهى معلوم لكلّ أحد ، لأنّ منتهاه أول الفجر الصادق وأما من جهة المبدء فاختلفوا فيه ، ولا يصح الرجوع إلى أقوال اللغويين في تعيينه ، لإجمال قولهم ، فعن بعض بأنّه ، آخر الليل ، وعن آخر قبيل الصبح ، وعن ثالث قبل الصبح والمتيقن هو الوسط وهو مجمل ، وفي الجواهر : « عن بعض المتبحرين إنّي لم أجد لأحد من المعتبرين تحديده بأكثر من السدس ، بل ظاهر الأكثر أنّه أقلّ من ذلك » .
وأمّا أنّه الثلث الأخير من الليل - كما عن الماتن وغيره ( رحمهم اللَّه ) فلا دليل عليه إلا خبر المروزي عن العسكري ( عليه السلام ) : « إذا انتصف الليل ظهر بياض في وسط السماء شبه عمود من حديد تضيء له الدنيا ، فيكون ساعة ويذهب ثمَّ يظلم ، فإذا بقي الثلث الأخير ظهر بياض من قبل المشرق فأضاءت له الدنيا فيكون ساعة ثمَّ يذهب وهو وقت صلاة الليل » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 43 من أبواب المواقيت حديث : 5 ..
وفي صحيح إسماعيل : « وسألته عن أفضل ساعات الليل قال ( عليه السلام ) : الثلث الباقي » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 54 من أبواب المواقيت حديث : 4 ..