على محمد وآل محمد اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات » [ 5 ] .
الثالث : أن يمشي [ 6 ] ، بل يكره الركوب [ 7 ] إلَّا لعذر . نعم ، لا يكره في الرجوع [ 8 ] .
الرابع : أن يحملوها على أكتافهم [ 9 ] لا على الحيوان إلَّا لعذر كبعد المسافة .
الخامس : أن يكون المشيّع خاشعا متفكرا متصوّرا أنّه هو
شرح
[ 5 ] رواه عمار الساباطي عن الصادق عليه السّلام ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 9 من أبواب الدفن حديث : 4 ..
[ 6 ] للأخبار المشتملة على لفظ المشي ، وللسيرة ، والإجماع .
[ 7 ] لما عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : « إنّي لأكره أن أركب والملائكة يمشون » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 6 من أبواب الدفن حديث : 1 ..
[ 8 ] لما عن عليّ عليه السّلام : « أنّه كره أن يركب الرجل مع الجنازة في بدائه إلَّا من عذر وقال عليه السّلام : يركب إذا رجع » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 6 من أبواب الدفن حديث : 2 ..
[ 9 ] للسيرة ، وقول الصادق عليه السّلام : « من أخذ بقائمة السرير غفر اللَّه له خمسا وعشرين كبيرة ، فإذا ربّع خرج من الذنوب » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 7 من أبواب الدفن حديث : 8 ..
وعن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : « إنّ المؤمن يبشر عند موته : أنّ اللَّه غفر لك ولمن يحملك إلى قبرك » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 7 من أبواب الدفن حديث : 5 ..
وتشهد له الروايات المشتملة على حمل الجنازة وذكر الثواب له وقد حمل النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله جنازة سعد بن معاذ ، ولم يزل الأسلاف الصالحين كذلك ، والمتعارف من الأخذ والحمل في الجنائز هو الحمل على الأكتاف والأخذ عليها وقد جرت السيرة في الحمل على المركب مع بعد المسافة ، كما يأتي .