تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
( فصل في التشييع ) يستحب لأولياء الميت إعلام المؤمنين بموت المؤمن ليحضروا جنازته ، والصلاة عليه ، والاستغفار له [ 1 ] ، ويستحب للمؤمنين المبادرة إلى ذلك ، وفي الخبر : « إنّه لو دعي إلى وليمة وإلى حضور جنازة قدم حضورها ، لأنّه مذكَّر للآخرة ، كما أنّ الوليمة مذّكرة للدنيا » [ 2 ] . ليس للتشييع حد معيّن [ 3 ] . والأخبار في فضله كثيرة ففي بعضها : « أوّل تحفة للمؤمن في
شرح
( فصل في التشييع ) [ 1 ] لقول أبي عبد اللَّه عليه السّلام : « ينبغي لأولياء الميت منكم أن يؤذنوا إخوان الميت بموته ، فيشهدون جنازته ويصلَّون عليه ويستغفرون له ، فيكتب لهم الأجر ويكتب للميت الاستغفار ويكتسب هو الأجر فيهم وفيما اكتسب له من الاستغفار » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 1 من أبواب الصلاة على الميت حديث : 1 .. [ 2 ] لقول الصادق عليه السّلام : « إذا دعيتم إلى العرسات فأبطئوا فإنّها تذكر الدنيا وإذا دعيتم إلى الجنائز فأسرعوا فإنّها تذكر الآخرة » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 34 من أبواب الاحتضار حديث : 3 .. [ 3 ] للإطلاقات المرغبة فيه ، وما ذكر في بعض الأخبار من التحديد إلى الصلاة أو الدفن من بيان مراتب الفضل لا التحديد الحقيقي ولا فرق في ذلك بين أن يأذن وليّ الميت في الانصراف أو لم يأذن فيثاب مع التشييع حتّى لو أذن له