قبره غفرانه وغفران من شيعه » .
وفي بعضها : « من شيع مؤمنا كان لكلّ قدم يكتب له مائة ألف حسنة ، ويمحى عنه مائة ألف سيئة ، ويرفع له مائة ألف درجة ، وإن صلَّى عليه يشيعه حين موته مائة ألف ملك يستغفرون له إلى أن يبعث » .
وفي آخر : « من مشى مع جنازة حتّى صلَّى عليها له قيراط من الأجر ، وإن صبر إلى دفنه له قيراطان ، والقيراط مقدار جبل أحد » .
وفي بعض الأخبار : يؤجر بمقدار ما مشى معها .
وأما آدابه فهي أمور :
أحدها : أن يقول إذا نظر إلى الجنازة : « إنا للَّه وإنا إليه راجعون ، اللَّه أكبر ، هذا ما وعدنا اللَّه ورسوله ، وصدق اللَّه ورسوله ، اللهم زدنا إيمانا وتسليما ، الحمد للَّه الذي تعزّز بالقدرة وقهر العباد بالموت » .
وهذا لا يختص بالمشيع ، بل يستحب لكلّ من نظر إلى الجنازة ، كما أنّه يستحب له مطلقا أن يقول : « الحمد للَّه الذي لم يجعلني من السواد المخترم » [ 4 ] .
الثاني : أن يقول حين حمل الجنازة : « بسم اللَّه وباللَّه وصلَّى اللَّه
شرح
الولي في الانصراف وخالف وشيع .
[ 4 ] الأول منقول عن الصادق عليه السّلام عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 9 من أبواب الدفن حديث : 2 .والثاني عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 9 من أبواب الدفن حديث : 1 .، « والسواد المخترم » الشخص الهالك .