الثالث : أن يكون أبيض [ 3 ] ، بل يكره المصبوغ ما عدا الحبرة [ 4 ] ، ففي بعض الأخبار : إنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله كفّن في حبرة حمراء .
الرابع : أن يكون من خالص المال وطهوره لا من
شرح
والقطن لأمة محمد صلَّى اللَّه عليه وآله » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 20 من أبواب التكفين حديث : 1 ..
[ 3 ] لقول الصادق عليه السّلام : « البسوا البياض ، فإنّه أطيب وأطهر ، وكفنوا فيه موتاكم » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 19 من أبواب التكفين حديث : 1 ..
[ 4 ] أما السواد فلقول الصادق عليه السّلام : « لا يكفن الميت في السواد » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 21 من أبواب التكفين حديث : 1 ..
المحمول على الكراهة إجماعا . وأما كراهة مطلق الصبغ فنسب إلى المشهور ولم نقف على دليله . وأما الأخير فقد : « كفن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله في ثلاثة أثواب برد أحمر حبرة » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 2 من أبواب التكفين حديث : 3 ..
وأنّ الحسن بن عليّ عليهما السّلام : « كفن أسامة بن زيد ببرد أحمر حبرة ، وأنّ عليّا عليه السّلام كفّن سهل بن حنيف ببرد أحمر حبرة » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 13 من أبواب التكفين حديث : 2 ..
فائدة : إنّ نسخ الوسائل كلَّها مشتملة على أنّ الحسن بن عليّ عليهما السّلام هو المكفّن لأسامة . وقال في البحار من غير تردد : إنّ الحسين بن عليّ عليهما السّلام هو المكفن لأسامة ، لأنّ الحسن بن عليّ عليهما السّلام توفي سنة خمسين ، وأسامة مات سنة أربع وخمسين .