( فصل في بقية المستحبات )
وهي - أيضا - أمور :
الأول : إجادة الكفن ، فإنّ الأموات يتباهون يوم القيامة بأكفانهم ويحشرون بها ، وقد كفّن موسى بن جعفر عليه السلام بكفن قيمته ألفا دينار ، وكان تمام القرآن مكتوبا عليه [ 1 ] .
الثاني : أن يكون من القطن [ 2 ] .
شرح
( فصل في بقية المستحبات )
[ 1 ] وفي خبر آخر : « أجيدوا أكفان موتاكم فإنّها زينتهم » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 18 من أبواب التكفين حديث : 3 .. وعن الصادق عليه السّلام : « تنوقوا في الأكفان فإنّكم تبعثون بها » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 18 من أبواب التكفين حديث : 4 ..
أقول : مثل هذه الأخبار ناصة في أنّ الأكفان ترجع كالأجساد بعد انعدام صورها ، ويدل عليه صحيح هشام سأل الزنديق أبا عبد اللَّه عليه السّلام فقال :
« أخبرني عن الناس يحشرون يوم القيامة عراة ؟ قال عليه السّلام : بل يحشرون في أكفانهم . قال : أنّى لهم بالأكفان . وقد بليت ؟ قال : إنّ الذي أحيا أبدانهم جدد أكفانهم . قال : من مات بلا كفن ؟ قال عليه السّلام : يستر اللَّه عورته بما شاء من عنده . قال : يعرضون صفوفا ؟ قال : نعم هم يومئذ عشرون ومائة صف في عرض الأرض » ( 3 )( 3 ) الاحتجاج ج : 2 ص : 98 من طبعة النجف ..
[ 2 ] لقول الصادق عليه السّلام : « الكتان كان لبني إسرائيل يكفنون به ،