تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
شرح
المريض لا يقدر على الصلاة ، قال : فقال عليه السّلام : كلّ ما غلب اللَّه عليه فاللَّه أولى بالعذر » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 3 من أبواب قضاء الصلوات حديث : 16 .. وفي صحيح ابن المغيرة عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « كلّ ما غلب اللَّه عليه فليس على صاحبه شيء » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 3 من أبواب قضاء الصلوات حديث : 24 .. وفي صحيح عليّ بن مهزيار عن أبي الحسن الثالث عليه السّلام : « كلّ ما غلب اللَّه عليه فاللَّه أولى بالعذر » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 3 من أبواب قضاء الصلوات حديث : 3 .. ونحوه في صحيح حفص عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 3 من أبواب قضاء الصلوات حديث : 13 .، وفي صحيح الفضل عن الرضا عليه السّلام قال : « كلّ ما غلب اللَّه على العبد فهو أعذر له » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 3 من أبواب قضاء الصلوات حديث : 7 .. وعن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في خبر موسى بن بكر قال : « كلّ ما غلب اللَّه عليه من أمر فاللَّه أعذر لعبده » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 3 من أبواب قضاء الصلوات حديث : 8 .. إلى غير ذلك من الأخبار الواردة في الأبواب المتفرقة . الجهة الثانية : في المراد بالعذر ، والظاهر أنّ المرجع في تشخيصه العرف لو لم يرد فيه تحديد من الشرع ، لقاعدة : « أنّ المرجع هو العرف فيما لم يرد فيه تقييد وتحديد من الشارع » فكلَّما كان عذرا عرفيا لم يرد فيه قيد وشرط من الشرع فهو داخل في هذه القاعدة ، ويدل على ذلك مكاتبة عمر بن أذينة قال : « كتبت إلى أبي عبد اللَّه عليه السّلام أسأله ما حدّ المرض الذي يفطر فيه صاحبه ، والمرض الذي يدع صاحبه الصلاة قائما ؟ قال عليه السّلام : بل الإنسان على نفسه بصيرة ، وقال : ذاك إليه هو أعلم بنفسه » ( 7 )( 7 ) الوسائل باب : 6 من أبواب القيام حديث : 1 .. وصحيح زرارة قال : « سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن حدّ المرض الذي يفطر فيه الصائم ، ويدع الصلاة من قيام ؟ فقال : بل الإنسان على نفسه بصيرة هو