تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
ويناجيهم فيراهم في المنام . ( التاسع ) : لصلاة الحاجة بل لطلب الحاجة مطلقا [ 12 ] . ( العاشر ) : لصلاة الاستخارة ، بل الاستخارة مطلقا ولو من غير صلاة [ 13 ] . ( الحادي عشر ) : لعمل الاستفتاح المعروف بعمل أم داود [ 14 ] .
شرح
[ 12 ] إجماعا ونصّا ، قال الصادق عليه السّلام في خبر القصير : « إذا نزل بك أمر فافزع إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وصلّ ركعتين تهديهما إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله ، قلت : كيف أصنع ؟ قال : تغتسل وتصلَّي ركعتين - الحديث - » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 20 من أبواب الأغسال المسنونة حديث : 1 .. والتقييد فيه محمول على التأكيد لا التقييد فلا ينافي استحبابه لطلب مطلق الحاجة . [ 13 ] لإطلاق قول أبي عبد اللَّه عليه السّلام في خبر سماعة : « وغسل الاستخارة مستحب » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 1 من أبواب الأغسال المسنونة حديث : 3 .. وإطلاقه يشمل الصلاة لها أيضا ، مع أنّ ظاهرهم الإجماع على استحبابه لصلاة الاستخارة ، ولا فرق بين أن تكون الاستخارة دعائية أو تفألية ، كما لا فرق بين أن تكون بالمباشرة أو بالتوكيل ، للإطلاق الشامل للجميع ، ويأتي في كتاب الصلاة ما يتعلق بالاستخارة . [ 14 ] لقول أبي عبد اللَّه عليه السّلام في بيان كيفيته : « فاغتسل عند الزوال » ( 3 )( 3 ) البحار المجلد : 98 صفحة : 393 وفي الطبعة الحجرية القديمة ج : 20 صفحة 4433 .. وفي رواية أخرى : « قريبا من الزوال » ( 4 )( 4 ) البحار المجلد : 98 صفحة : 393 وفي الطبعة الحجرية القديمة ج : 20 صفحة 4433 .رواها الشيخ والصدوق