( الثاني عشر ) : لأخذ تربة قبر الحسين عليه السّلام [ 15 ] .
( الثالث عشر ) : لإرادة السفر خصوصا لزيارة الحسين عليه السّلام [ 16 ] .
( الرابع عشر ) : لصلاة الاستسقاء ، بل له مطلقا [ 17 ] .
( الخامس عشر ) : للتوبة من الكفر الأصلي أو الارتدادي ، بل من
شرح
وابن طاوس ( قدّس سرّهم ) .
[ 15 ] للمرسل المذكور في مصباح الزائر : « إذا أردت أخذها فقم الليل واغتسل » .
وعن المشهدي في المزار عن جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السّلام قال في حديث : « إذا أردت أن تأخذ من التربة فتعمد لها آخر الليل واغتسل لها بماء القراح والبس أطهر أطمارك وتطيّب بسعد » ( 1 )( 1 ) مستدرك الوسائل باب : 56 من أبواب المزار حديث : 1 ..
[ 16 ] ففي خبر أبي بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « إذا أردت الخروج إلى أبي عبد اللَّه عليه السّلام فصم قبل أن تخرج ثلاثة أيام يوم الأربعاء ويوم الخميس ويوم الجمعة ، فإذا أمسيت ليلة الجمعة فصلّ صلاة الليل ثمَّ قم فانظر في نواحي السماء واغتسل تلك الليلة قبل المغرب ، ثمَّ تنام على طهر فإذا أردت المشي إليه فاغتسل ولا تطيب ولا تدهن ولا تكتحل حتّى تأتي القبر » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 77 من أبواب المزار حديث : 1 ..
ويدل على استحبابه لمطلق السفر مرسل عليّ بن طاوس : « إنّ الإنسان يستحب له إذا أراد السفر أن يغتسل - الحديث - » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 13 من أبواب آداب السفر حديث : 2 ..
[ 17 ] لموثق سماعة : « وغسل الاستسقاء واجب » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 1 من أبواب الأغسال المسنونة حديث : 3 ..