( فصل في الأغسال الفعلية )
وقد مر أنّها قسمان :
القسم الأول : ما يكون مستحبا لأجل الفعل الذي يريد أن يفعله [ 1 ] ، وهي أغسال :
( أحدها ) : للإحرام [ 2 ] وعن بعض العلماء وجوبه [ 3 ] .
شرح
( فصل في الأغسال الفعلية )
[ 1 ] يمكن إرجاع الأغسال المكانية إلى هذا أيضا ، أي الدخول في المكان المخصوص .
[ 2 ] إجماعا ونصوصا مستفيضة :
منها : قول الصادق عليه السّلام : « الغسل من الجنابة ، ويوم الجمعة ، والعيدين ، وحين تحرم » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 1 من أبواب الأغسال المسنونة حديث : 1 ..
وفي صحيح محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السّلام : « ويومي العيدين ، وإذا دخلت الحرمين ، ويوم تحرم » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 1 من أبواب الأغسال المسنونة حديث : 11 ..
[ 3 ] نسب ذلك إلى جمع منهم ابن أبي عقيل وابن الجنيد ، لقوله عليه السّلام في موثق سماعة : « وغسل المحرم واجب » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 1 من أبواب الأغسال المسنونة حديث : 3 ..
لكنه محمول على تأكد الندب إجماعا ، وقد وقع هذا التعبير في جملة من