تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
( السادس عشر ) : للتظلم والاشتكاء إلى اللَّه من ظلم ظالم [ 19 ] ، ففي الحديث عن الصادق عليه السّلام ما مضمونه : « إذا ظلمك أحد فلا تدع عليه ، فإنّ المظلوم قد يصير ظالما بالدعاء على من ظلمه ، لكن اغتسل وصلّ ركعتين تحت السماء ، ثمَّ قل : « اللهم إنّ فلانا ابن فلان ظلمني ، وليس لي أحد أصول به عليه غيرك فاستوف لي ظلامتي الساعة الساعة بالاسم الذي إذا سألك به المضطر أجبته ، وكشفت ما به من ضر ، ومكنت له في الأرض وجعلته خليفتك على خلقك ، فأسألك أن تصلَّي على محمد وآل محمد ، وأن تستوفي ظلامتي الساعة الساعة . فسترى ما تحب » . ( السابع عشر ) : للأمن من الخوف من ظالم [ 20 ] ، فيغتسل ويصلَّي ركعتين ويحسر عن ركبتيه ويجعلهما قريبا من مصلاه ويقول مائة مرة :
شرح
وقد يستدل بأمر النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله قيس بن عاصم وتمامة بالاغتسال حين أسلما ( 1 )( 1 ) مستدرك الوسائل باب : 12 من أبواب الأغسال المسنونة حديث : 4 .، وبالحديث القدسي : « يا محمد من كان كافرا وأراد التوبة والإيمان فليطهر لي ثوبه وبدنه » . بناء على أنّ المراد بالأول غير غسل الجنابة ، والمراد بالأخير الغسل المندوب . فتأمل . ويأتي في القسم الثاني من الأغسال الفعلية ما ينفع المقام فراجع . [ 19 ] كما حكي ذلك عن مكارم الأخلاق ، فراجع ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 15 من أبواب بقية الصلوات المندوبة حديث : 1 .. [ 20 ] كما هو وارد في مرسل مكارم الأخلاق ( 3 )( 3 ) مستدرك الوسائل باب : 27 من أبواب بقية الصلوات المندوبة حديث : 2 ..