ووقتها قبل الدخول عند إرادته [ 3 ] . ولا يبعد استحبابها بعد الدخول للكون فيها إذا لم يغتسل قبله [ 4 ] ، كما لا يبعد كفاية غسل واحد
شرح
والحسنين عليهما السّلام ( 1 )( 1 ) راجع الوسائل باب : 59 من أبواب المزار .والرضا ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 88 من أبواب المزار .عليه السّلام أخبار بالخصوص ، وكذا في زيارة موسى بن جعفر ومحمد بن عليّ عليهما السّلام ، وزيارة أبي الحسن عليه السّلام وأبي محمد عليه السّلام ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 81 من أبواب المزار .، ويدل على التعميم خبر ابن سيابة عن الصادق عليه السّلام في قوله تعالى : * ( خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ) * قال :
« الغسل عند لقاء كل إمام » ( 4 )( 4 ) وسائل باب : 29 من أبواب المزار حديث : 2 ..
بناء على عمومه لحال حياتهم وارتحالهم ، كما يدل عليه خبر النخعي قال : « قلت لعليّ بن محمد بن عليّ بن موسى عليهم السّلام : « علَّمني يا ابن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قولا أقوله بليغا كاملا إذا زرت واحدا منكم ، فقال :
إذا صرت إلى الباب فقف واشهد الشهادتين وأنت على غسل . .
الحديث - » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 29 من أبواب المزار حديث : ..
وتأتي تتمة الكلام في أبواب المزار وعن أبي عليّ ( قدّس سرّه ) استحبابه لكلّ مشهد أو مكان شريف ، ويشهد له الاعتبار العرفي لا سيّما بناء على استحباب الغسل نفسا .
[ 3 ] لأنّه المنساق من الأدلة عرفا ، ولكن ليس ذلك مبنيّا على الدقة بل على ما هو المتعارف بين الناس .
[ 4 ] لاستصحاب بقاء استحبابه بعد قوة احتمال أن يكون التقديم من باب الأفضلية ، ويشهد له خبر ذريح عن الباقر عليه السّلام قال : « سألته عن الغسل في الحرم قبل دخوله أو بعد دخوله ؟ قال عليه السّلام : « لا يضرك أيّ ذلك