الذي يريد أن يفعل ، أو للفعل الذي فعله [ 2 ] . والمكانية أيضا في الحقيقة فعلية ، لأنّها إما للدخول في المكان أو للكون فيه .
أما الزمانية فأغسال :
( أحدها ) : غسل الجمعة ، ورجحانه من الضروريات ، وكذا تأكد استحبابه معلوم من الشرع . والأخبار في الحث عليه كثيرة ، وفي بعضها : أنّه يكون طهارة له من الجمعة إلى الجمعة ، وفي آخر : غسل يوم الجمعة طهور وكفارة لما بينهما من الذنوب من الجمعة إلى الجمعة . وفي جملة منها : التعبير بالوجوب [ 3 ] ، ففي الخبر : إنّه واجب على كلّ ذكر أو أنثى من حر أو عبد ، وفي آخر : عن غسل يوم الجمعة فقال عليه السّلام :
« واجب على كلّ ذكر وأنثى من حر أو عبد » ، وفي ثالث :
« الغسل واجب يوم الجمعة » ، وفي رابع : قال الراوي : كيف صار غسل الجمعة واجبا ؟ فقال عليه السّلام :
« إنّ اللَّه أتمّ صلاة الفريضة بصلاة النافلة . . ( إلى أن قال ) :
وأتم وضوء النافلة بغسل يوم الجمعة » .
وفي خامس : « لا يتركه إلَّا فاسق » ، وفي سادس : عمّن نسيه حتّى صلَّى قال عليه السّلام : « إن كان في وقت فعليه أن يغتسل ويعيد
شرح
[ 2 ] هذا التقسيم استقرائي ولا أثر منه في كتب القدماء ، ولكنّه واقع بحسب الأدلة الشرعية .
[ 3 ] وقد أطلق الوجوب على جملة أخرى من الأغسال أيضا في موثق سماعة ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 1 من أبواب الأغسال المسنونة حديث : 3 .مع أنّهم لا يقولون بوجوبها .