تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
كالنقل من عرفات إلى مكَّة [ 42 ] ، والنقل إلى النجف الأشرف ، فإنّ
شرح
المقربين لدى خالق البريات ، ويشهد لذلك ما ورد في نقل نوح عليه السّلام عظام آدم عليه السّلام ودفنها في الغريّ ( 1 )( 1 ) راجع مستدرك الوسائل باب : 13 من أبواب الدفن .. ونقل موسى عليه السّلام عظام يوسف عليه السّلام ودفنها في بيت المقدس ( 2 )( 2 ) راجع الوسائل باب : 13 من أبواب الدفن .. وما ورد في نقل رجل جنازة أبيه من اليمن إلى الغري في حياة عليّ عليه السّلام ، وأمره عليه السّلام بالدفن هناك ( 3 )( 3 ) مستدرك الوسائل باب : 13 من أبواب الدفن حديث : 7 .. وبالجملة في السيرة بين العقلاء الذين يدفنون موتاهم ومرتكزاتهم في النقل إلى الأماكن المقدسة غنى وكفاية بعد عدم ثبوت الردع ، وقد تعرضت كتب التاريخ المعتبرة لنقل الجنائز قبل الدفن وبعده إلى محلّ آخر من فرق المسلمين ، ومن شاء العثور عليها فليراجعها ، وقد نقل جملة منها العلامة الأميني ( رحمه اللَّه ) ، وسيأتي في نقل كلام صاحب الجواهر من دعوى الإجماع على الاستحباب . [ 42 ] لنصوص كثيرة ، ففي خبر ابن سليمان قال : « كتبت إليه أسأله عن الميت يموت بعرفات أو ينقل إلى الحرم فأيّهما ؟ فكتب يحمل إلى الحرم ويدفن فهو أفضل » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 44 من أبواب مقدمات الطواف حديث : 2 .. وفي خبر آخر عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « من دفن في الحرم أمن من الفزع الأكبر ، فقلت : من بر الناس وفاجرهم ؟ قال : من بر الناس وفاجرهم » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 44 من أبواب مقدمات الطواف حديث : 1 .. مضافا إلى أنّ مكة أفضل من عرفات من جهات ، منها كونها في الحرم دون عرفات .