حال الاحتضار ، وبعد الوضع في القبر ، وبعد الدفن ورجوع الحاضرين . وبعضهم ذكر استحبابه بعد التكفين أيضا [ 59 ] . ويستحب الاستقبال حال التلقين [ 60 ] . وينبغي في التلقين بعد الدفن وضع الفم عند الرأس [ 61 ] وقبض القبر بالكفين [ 62 ] .
الخامس والعشرون : أن يكتب اسم الميت على القبر أو على لوح أو حجر ، وينصب عند رأسه [ 63 ] .
شرح
والظاهر جواز استنابة الوليّ في ذلك ، للسيرة والإجماع .
[ 59 ] في الجواهر : « لم نقف على مستنده » .
أقول : يمكن أن يقال برجحانه أيضا ، لاقتضاء الحال ذلك ، ولأنّه خير محض على كلّ حال .
[ 60 ] ليس عليه دليل في خصوص المقام . نعم ، يشمله عموم ما دل على أنّه خير المجالس في كلّ مقام .
[ 61 ] لقوله عليه السّلام في خبر يحيى بن عبد اللَّه المتقدم : « فيضع فمه عند رأسه » .
[ 62 ] لقوله عليه السّلام : « ويقبض على التراب بكفيه ويلقنه » .
[ 63 ] لسيرة المتشرعة ، بل جميع الملل الذين يدفنون موتاهم ، وفي الخبر : « لما دفن عثمان بن مظعون دعا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله بحجر فوضعه عند رأس القبر ، وقال صلَّى اللَّه عليه وآله : يكون علما ليدفن إليه قرابته » ( 1 )( 1 ) مستدرك الوسائل باب : 35 من أبواب الدفن حديث : 1 .، وفي خبر الدعائم : « أنّه صلَّى اللَّه عليه وآله كتب فيه اسمه أيضا » .
وفي خبر يونس : « لما رجع الكاظم عليه السّلام من بغداد ومضى إلى المدينة ماتت ابنة له عليه السّلام بفيد ( وهو اسم مكان في طريق مكة ) فأمر