وبعده ، والثاني أفضل [ 67 ] ، والمرجع فيها إلى العرف ، ويكفي في ثوابها رؤية المصاب إياه [ 68 ] . ولا حدّ لزمانها ولو أدّت إلى تجديد حزن
شرح
رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله : « من عزّى حزينا كسي في الموقف حلة يحبّر بها » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 46 من أبواب الدفن حديث : 1 ..
وقال صلَّى اللَّه عليه وآله أيضا : « من عزّى مصابا كان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجر المصاب شيء » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 46 من أبواب الدفن حديث : 2 ..
وقال أبو جعفر عليه السّلام : « كان فيما ناجى به موسى ربّه قال : يا ربّ ما لمن عزّى الثكلى ؟ قال : أظلَّه في ظلَّي يوم لا ظلّ إلَّا ظلَّي » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 46 من أبواب الدفن حديث : 3 ..
[ 67 ] للإطلاق والإجماع والأصل ، والنصّ ، ففي صحيح هشام قال :
« رأيت موسى بن جعفر يعزّي قبل الدفن وبعده » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 47 من أبواب الدفن حديث : 1 ..
وإن كان بعده أفضل ، كما يشهد به الاعتبار ، ولقول الصادق عليه السّلام :
« التعزية الواجبة بعد الدفن » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 48 من أبواب الدفن حديث : 3 ..
وقوله عليه السّلام : « التعزية لأهل المصيبة بعد ما يدفن » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 48 من أبواب الدفن حديث : 1 ..
أي التعزية بالنحو الأفضل .
[ 68 ] لأنّها من العرفيات المختلفة باختلاف الأشخاص والأعصار والأمصار . وأما كفاية رؤية صاحب المصيبة إياه فلقول الصادق عليه السّلام :
« كفاك من التعزية أن يراك صاحب المصيبة » ( 7 )( 7 ) الوسائل باب : 48 من أبواب الدفن حديث : 4 ..
والظاهر اكتفاء العرف بذلك أيضا ، لأنّ لها مراتب متفاوتة بحسب الفضيلة فأدناها أن يراه صاحب المصيبة شرعا وعرفا .