الخامس : أن يقف قريبا من الجنازة ، بحيث لو هبت ريح وصل ثوبه إليها [ 7 ] .
السادس : أن يرفع الإمام صوته بالتكبيرات ، بل الأدعية أيضا ، وأن يسر المأموم [ 8 ] .
السابع : اختيار المواضع المعتادة للصلاة التي هي مظان الاجتماع وكثرة المصلَّين [ 9 ] .
شرح
وعن أبي جعفر عليه السّلام : « كان أمير المؤمنين عليه السّلام يرفع يده في أول التكبير على الجنازة ثمَّ لا يعود حتّى ينصرف » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 10 من أبواب صلاة الجنازة حديث : 5 ..
ويمكن حمله على التقية مع وهنه بإعراض المشهور .
[ 7 ] لما قاله في الفقيه ، والدليل منحصر فيه ، وهو يكفي في الاستحباب بناء على المسامحة فيه حتّى بهذا المقدار .
[ 8 ] لفتوى جمع من الفقهاء به تنزيلا لهذه الجماعة منزلة الجماعة في الفريضة ، وهو يكفي في الاستحباب بناء على المسامحة فيه ، ويمكن أن يستفاد الجهر للإمام مما ورد في كيفية الصلاة على المخالف ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 4 من أبواب صلاة الجنازة حديث : 2 .. وأما المنفرد فهو مخيّر بينهما .
[ 9 ] لأقربية دعاء الجمع إلى الإجابة ، واحتمال وجود مجاب الدعوة فيهم ، ولإطلاق قول الصادق عليه السّلام في الصحيح : « إذا مات المؤمن فحضر جنازته أربعون رجلا من المؤمنين فقالوا : اللهم إنا لا نعلم منه إلَّا خيرا وأنت أعلم به منا . قال اللَّه تبارك وتعالى : قد أجزت شهادتكم وغفرت له ما علمت مما لا تعلمون » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 90 من أبواب الدفن حديث : 1 ..