شرح
الرابع : صحيح زرارة عن الصادق عليه السّلام في الصلاة على الميت « تكبّر ، ثمَّ تصلَّي على النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ، ثمَّ تقول : اللهم عبدك ، ابن عبدك ابن أمتك لا أعلم منه إلَّا خيرا وأنت أعلم به منا ، اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه ( حسناته ) وتقبل منه ، وإن كان مسيئا فاغفر له ذنبه وافسح له في قبره ، واجعله من رفقاء محمد صلَّى اللَّه عليه وآله ، ثمَّ تكبّر الثانية وتقول : اللهم إن كان زاكيا فزكه ، وإن كان خاطئا فاغفر له ، ثمَّ تكبّر الثالثة وتقول : اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده ، ثمَّ تكبّر الرابعة وتقول : اللهم اكتبه عندك في عليين ، واخلف على عقبه في الغابرين ، واجعله من رفقاء محمد صلَّى اللَّه عليه وآله ، ثمَّ تكبّر الخامسة وانصرف » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 2 من أبواب صلاة الجنازة حديث : 2 ..
وفيه : أنّ إعراض المشهور عنه ومخالفة نظمه للمأثورات عن المعصومين عليهم السّلام خصوصا في مثل المقام - الذي يبدأ فيها بالثناء على اللَّه تعالى - أسقطه عن الاعتبار .
الخامس : موثق سماعة - على ما في التهذيب - قال : « سألته عن الصلاة على الميت ، فقال : خمس تكبيرات ، تقول إذا كبّرت : أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمدا عبده ورسوله ، اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعلى أئمة الهدى ، واغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلَّا للذين آمنوا ، ربنا إنّك رؤوف رحيم ، اللهم اغفر لأحيائنا وأمواتنا من المؤمنين والمؤمنات وألَّف بين قلوبنا على قلوب أخيارنا ، واهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنّك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ، فإن قطع عليك التكبيرة الثانية فلا يضرّك تقول : اللهم هذا عبدك وابن عبدك ، وابن أمتك ، أنت أعلم به افتقر إلى رحمتك واستغنيت عنه ، اللهم فتجاوز عن سيئاته وزد في حسناته واغفر له وارحمه ، ونوّر له في قبره ، ولقنه حجته ، وألحقه بنبيه صلَّى اللَّه عليه وآله ، ولا تحرمنا أجره ، ولا تفتنا بعده ، قل هذا حتّى تفرغ من خمس تكبيرات ، وإذا فرغت سلَّمت عن يمينك » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 2 من أبواب صلاة الجنازة حديث : 6 ..