( فصل )
غسل الجنابة مستحب نفسي [ 1 ] وواجب غيري [ 2 ] للغايات
شرح
( فصل )
[ 1 ] لأنه طهور وكلّ طهور مطلوب للشارع وأدنى مرتبة الطلب . الندب ، وتدل على الكلية قوله تعالى : * ( إِنَّ الله يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ) * ( 1 )( 1 ) سورة البقرة : 222 .وقول النبي صلى اللَّه عليه وآله : « أكثر من الطهور يزد اللَّه تعالى في عمرك وإن استطعت أن تكون بالليل والنهار على طهارة فافعل ، فإنّك تكون إذا مت على طهارة شهيدا » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 11 من أبواب الوضوء حديث : 3 ..
وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام في غسل الجنابة : « الاغتسال من خالص شرائع الحنفية » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 1 من أبواب الجنابة حديث : 14 ..
ويستفاد منه مطلوبية نفس الغسل من حيث كونه سببا توليديا للطهارة ، كما تقدم في الوضوء ( 4 )( 4 ) تقدم في ج : 2 صفحة : 281 ..
[ 2 ] بضرورة المذهب ، بل الدين ، ونصوص كثيرة - تأتي في محالَّها - منها : قوله عليه السلام : « لا صلاة إلا بطهور » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 4 من أبواب الوضوء حديث : 1 ..