( فصل في آداب المريض وما يستحب عليه )
وهي أمور :
( الأول ) : الصبر والشكر للَّه تعالى [ 1 ] .
( الثاني ) : عدم الشكاية من مرضه إلى غير المؤمن [ 2 ] . وحدّ
شرح
( فصل في آداب المريض )
[ 1 ] لأنّ ذلك من زي العبد المستسلم للمولى ، وفي الخبر : « إنّ من صبر لا ينصب له ميزان ، ولم ينشر له ديوان يوم القيامة » .
وعن الصادق عليه السلام : « من اشتكى ليلة فقبلها بقبولها وأدى إلى اللَّه شكرها ، كانت كعبادة ستين سنة ، قال أبي : فقلت له : ما قبولها ؟ قال : يصبر عليها ولا يخبر بما كان فيها ، فإذا أصبح حمد الله على ما كان » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 3 من أبواب الاحتضار حديث : 5 ..
[ 2 ] لأنّ كتمان المرض من كنوز الجنة خصوصا في يوم وليلة ، بل في ثلاثة أيام ، وقد ورد في النصوص الحث على الكتمان . قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله : « من مرض يوما وليلة فلم يشك إلى عواده بعثه الله يوم القيامة مع خليله إبراهيم - الحديث - » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 3 من أبواب الاحتضار حديث : 8 ..
وقال الصادق عليه السلام : « من مرض ثلاثة أيام فكتمه ولم يخبر به أحدا أبدل الله له لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه - الحديث - » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 3 من أبواب الاحتضار حديث : 3 ..