( التاسع ) : أن يجتنب ما يحتمل الضّرر [ 10 ]
( العاشر ) : أن يتصدّق هو وأقرباؤه بشيء . قال رسول الله صلى الله عليه وآله : « داووا مرضاكم بالصدقة » .
( الحادي عشر ) : أن يقر - عند حضور المؤمنين - بالتوحيد والنبوة ، والإمامة ، والمعاد ، وسائر العقائد الحقة [ 11 ] .
( الثاني عشر ) : أن ينصب قيّما أمينا على صغاره ، ويجعل عليه ناظرا [ 12 ] .
( الثالث عشر ) : أن يوصي بثلث ماله إن كان موسرا [ 13 ] .
( الرابع عشر ) : أن يهيّئ كفنه [ 14 ] . ومن أهمّ الأمور أحكام
شرح
ويشهد له الطب القديم والحديث فإنّهم يوصون بترك المبادرة إلى استعمال الدواء .
[ 10 ] لحكم العقل به ، ولا اختصاص له بحال المرض بل قد يجب ذلك .
[ 11 ] وهو راجح في كلّ حال ويكون حال المرض أرجح ، لأنّه من مظان الفوت .
[ 12 ] لرجحان الاهتمام بهم مع كشف ذلك عن حسن التدبير وهو حسن في كلّ حال والاهتمام بهم إنّما هو بنصب القيّم وجعل الناظر .
[ 13 ] لقول أبي عبد الله عليه السلام : « إنّ براء بن معرور الأنصاري أوصى بثلث ماله فجرت به السنة » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 10 من أبواب الوصايا حديث : 1 ..
[ 14 ] لقول أبي عبد الله عليه السلام : « من كان كفنه معه في بيته لم يكتب من الغافلين ، وكان مأجورا كلَّما نظر إليه » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 25 من أبواب التكفين حديث : 2 ..