تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
شرح
لكراهتها عن هذه الحالة وكراهة زوجها عنها وفي بعض النسخ « عرق » بالمهملتين والقاف أي عرق خاص قد يرشح بالدم ثمَّ يقطع ، ويشهد له ما يأتي من قوله عليه السلام : « عرق عابر » ويمكن أن يراد بعرق عابر أي يعبر في حين دون حين والمراد بالعبور الظهور تارة ، والخفاء أخرى . قوله عليه السلام : « أو ركضة من الشيطان » المراد بالركضة تحريك الشيطان لها وإيجاد ما يوجب اضطرابها في عباداتها وهذا مثل ما ورد : « إنّ الشيطان ينفخ في دبر الإنسان حتّى يخيل إليه أنّه قد خرج منه ريح » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 1 من أبواب نواقض الوضوء حديث : 3 .. قوله عليه السلام : « وإن سال مثل المثعب » بفتح الميم وهو المسيل ، كناية عن الكثرة . قوله عليه السلام : « فاطمة بنت أبي حبيش » اختلفت النسخ في ضبط والد فاطمة هذه ، ففي بعض النسخ أبي جحش ، وفي بعضها حبيش ، وفي بعض كتب العامة أبي الحسن ، وظاهرهم أنّ اسمه تميم بن عمرو وقد ذكره الفرزدق في بعض إشعاره . قوله عليه السلام : « أقبلت الدم » المراد به أول الدم الجامع للصفات غالبا والمراد بالإدبار آخر الذي تضعف فيه الصفات . قوله عليه السلام : « الدم البحراني » الشديد الحمرة . و « المركن » الطشت . و « الثج » السيلان هذا بعض ما يتعلق بمرسل يونس الطويل . وأما مرسلة القصير فلا إشكال في سنده إلا من جهة الإرسال ، وتقدم دعوى الإجماع على اعتبار مراسيله ولكن فيه اضطراب المتن - وهجر المشهور لبعض جمله .