( مسألة 7 ) : صاحبة العادة العددية ترجع في العدد إلى عادتها وأما في الزمان فتأخذ بما فيه الصفة ، ومع فقد التمييز تجعل العدد في الأول على الأحوط [ 25 ] ، وإن كان الأقوى التخيير [ 26 ] ، وإن كان هناك تمييز لكن لم يكن موافقا للعدد فتأخذه وتزيد مع النقصان وتنقص مع الزيادة [ 27 ] .
( مسألة 8 ) : لا فرق في الوصف بين الأسود والأحمر [ 28 ] فلو رأت ثلاثة أيام أسود وثلاثة أحمر ثمَّ بصفة الاستحاضة تتحيّض بستة .
شرح
بعده إتماما للسبعة ، كلّ ذلك عملا بالعادة مهما أمكن ، وبإطلاق المرسل الطويل الوارد في مقام البيان والحصر الشامل لجميع هذه الصور .
4 - أن تعلم بيوم حيض في الجملة من غير العلم بأنّها الأول أو الوسط أو الآخر ، وحكمها الرجوع إلى التمييز ، ومع فقده إلى الأقارب ومع فقدها تختار السبع وقد تقدم وجه ذلك في حكم المبتدئة في المسألة الأولى من هذا الفصل ، فراجع ولعلّ عدم ذكره للرجوع إلى التمييز هنا ، كما ذكره ( قدّس سرّه ) فيما تقدم من باب الاكتفاء بذكر بعض الكلام عن تمامه ، لقرينة معهودة .
[ 25 ] أما الرجوع إلى العادة في العدد ، فلأنّها أقوى الأمارات لا يرجع إلى غيرها مع وجودها . وأما الأخذ بالصفة في الزمان ، فلأنّها أيضا أقوى الأمارات بعد فقد العادة والمفروض فقدها بالنسبة إلى الزمان وأما جعل العدد في الأول ، فلأنّه من موارد الدوران بين التعيين والتخيير ، والمشهور فيه التعيين ، وتقدم في [ مسألة 3 ] ما ينفع المقام ، فراجع .
[ 26 ] هذا مسلَّم لو لم يكن مرجح أو محتمل الترجيح في البين ، وما تقدم يصلح لترجيح الأول ، فلا وجه للأقوائية .
[ 27 ] للجمع بين دليل التمييز والأخذ بالعادة مهما أمكن .
[ 28 ] لذكر كلّ منهما في صفات الحيض في النصوص ، وقد تقدم في أول