( مسألة 19 ) : إذا تعارض الوقت والعدد في ذات العادة الوقتية العددية يقدم الوقت [ 76 ] كما إذا رأت في أيام العادة أقل أو أكثر من عدد العادة ودما آخر في غير أيام العادة بعددها ، فتجعل ما في أيام العادة حيضا وإن كان متأخرا ، وربما يرجع الأسبق [ 77 ] ، فالأولى فيما إذا كان الأسبق العدد في غير أيام العادة الاحتياط في الدمين بالجمع بين الوظيفتين .
( مسألة 20 ) : ذات العادة العددية إذا رأت أزيد من العدد ولم يتجاوز العشرة فالمجموع حيض ، وكذا ذات الوقت إذا رأت أزيد من الوقت [ 78 ] .
( مسألة 21 ) : إذا كانت عادتها في كلّ شهر مرة فرأت في شهر
شرح
[ 76 ] لكونه أقوى من العدد ، لكن قد يصدق تعجيل الوقت ، كما في موثق سماعة : « ربما تعجل بها الوقت » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 15 من أبواب الحيض حديث : 2 .وإطلاق قوله عليه السلام : « ما كان قبل الحيض فهو حيض » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 4 من أبواب الحيض حديث : 5 ..
فلا بد من مراعاة هذه الجهة أيضا .
[ 77 ] لانطباق الحيض عليه قهرا ، ولكنه من مجرد الدعوى - كما لا يخفى - ولا بد في إثباته من الرجوع إلى قرائن أخرى وليست مجرد الأسبقية قرينة معتبرة .
[ 78 ] لقاعدة الإمكان ، وظهور الإجماع ، وقول الصادق عليه السلام في موثق سماعة : « ربما تعجل بها الوقت » وقوله عليه السلام : « ما كان قبل الحيض فهو حيض » وتقدم بعض الكلام في [ مسألة 15 ] فراجع .