شرح
جارية معصرة : أي أشرفت على الحيض . والعذرة : غشاء البكارة والجمع عذر ، كغرفة وغرف . وامرأة عذراء كحمراء : أي البكر ، والجمع عذارى كسكارى قال الصادق عليه السلام : « دفن في الحجر مما يلي الركن الثالث عذارى بنات إسماعيل » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 30 من أبواب الطواف حديث : 4 .وفي حديث بنت يزدجرد « دخلت المدينة فأشرف لها عذارى المدينة وأشرق المسجد بضوئها » .
الحادي عشر : أقسام النساء بالنسبة إلى دم الحيض ثمانية : 1 - المبتدئة .
2 - ذات العادة الوقتية والعددية معا . 3 - ذات العادة الوقتية فقط . 4 - ذات العادة العددية فقط . 5 - الناسية للوقت والعدد معا . 6 - الناسية للعدد فقط .
7 - الناسية للوقت فقط . 8 - المضطربة وهي التي رأت الدم مكررا ولم تستقر لها عادة ، وقد تطلق المضطربة على المبتدئة والناسية هذه أصول الأقسام ، ولا ثمرة في التقسيم الموضوعي قلّ أو كثر ، تداخل بعض الأقسام أو لا ، بعد استفادة أحكامها من القواعد والأخبار على ما يأتي من التفصيل إن شاء اللَّه تعالى .
ثمَّ إنّه قال الصادق عليه السلام : « إنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله سنّ في الحيض ثلاث سنن بيّن فيها كلّ مشكل لمن سمعها وفهمها حتى لم يدع لأحد مقالا فيه بالرأي - الحديث - » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 5 من أبواب الحيض حديث : 1 ..
ولا بد وأن يكون كذلك لاهتمامه صلى اللَّه عليه وآله بما يختص بنساء أمته خصوصا فيما يعرضهنّ في كلّ شهر ، والسنن التي سنّها صلى اللَّه عليه وآله مذكورة في مرسل يونس - كما سيجيء ، وشرحها أبو عبد اللَّه الصادق عليه السلام شرحا عرفيا وافيا . وأصل القضية مذكور في صحاح العامة أيضا كالبخاري وغيره ( 3 )( 3 ) راجع البخاري ج : 1 كتاب الحيض : باب الاستحاضة وما بعده .وخبر يونس مذكور بتمامه في الكافي والتهذيب وذكره كذلك في الوافي وشرحه في الجملة ، فيا ليت الفقهاء جعلوه أصلا من الأصول وجعلوا سائر الأخبار كالشرح بالنسبة إليه .