تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
شرح
الوضوء في المسجد ، فكرهه عن البول والغائط » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 57 من أبواب الوضوء حديث : 1 .. وأما إذا كان الحدث في المسجد فلا بأس بالوضوء منه فيه ، لما في الحديث عن أحدهما عليهما السلام قال : « إذا كان الحدث في المسجد فلا بأس بالوضوء في المسجد » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 57 من أبواب الوضوء حديث : 2 .. ( الثاني ) : ذكر في ( ذخيرة المعاد ) من مكروهات الوضوء . الدقة في أفعال الوضوء بحيث يوجب الوسواس . وتخليل كثيف اللحية . والإسراف في ماء الوضوء . ويكفي ذكره لذلك وتقرير معلقيه في الكراهة تسامحا . ( الثالث ) : يكره صبّ ماء الوضوء في الكنيف ، للحديث : « الرجل يتوضأ وضوء الصلاة ينصب ماء وضوئه في كنيف ؟ فوقع عليه السلام يكون ذلك في بلاليع » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 56 من أبواب الوضوء حديث : 1 .. ( الرابع ) : لا اختصاص لاستحباب السواك بحال الوضوء ، بل هو مستحب نفسيّ مطلقا ، للأخبار المستفيضة ، بل المتواترة ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 1 من أبواب السواك .. ( الخامس ) : لو نسي بعض أدعية الوضوء في محله ، فالظاهر بقاء الاستحباب ما دام على وضوئه ، لما ثبت من أنّ القيود في المندوبات من باب تعدد المطلوب ، مع أنّ الدعاء حسن على كلّ حال ، كما تقدم . ( السادس ) : لو دار الأمر بين قراءة الدعوات الواردة في أثناء الوضوء ، أو قراءة سورة القدر ، يقرأ الدّعوات ويؤخر قراءة السورة إلى ما بعد الفراغ منه ، لصحيحة معاوية بن عمار . قال : « قلت لأبي عبد الله عليه السلام : رجلين افتتحا الصلاة في ساعة واحدة فتلا هذا القرآن ، فكانت تلاوته أكثر من دعائه ، ودعا هذا أكثر ، فكان دعاؤه أكثر من تلاوته ، ثمَّ انصرفا في ساعة واحدة ، أيّهما أفضل ؟ قال : كلّ فيه فضل كل حسن . فقلت : إنّي قد علمت أنّ كلا حسن ، وأنّ كلا فيه فضل . فقال : الدعاء